حمص المحطة الثانية لـ "ذاكرة المدن".. "العدالة الانتقالية" تستطلع آراء الأهالي حول توثيق الانتهاكات
حمص – خاص "جسور نيوز"
استضافت مديرية الشؤون السياسية في مدينة حمص ندوة حوارية موسعة لهيئة العدالة الانتقالية، ركزت على مستقبل الهيئة والتحديات التي تواجه مأسسة هذا القطاع، بحضور لافت من وسائل الإعلام وأهالي الضحايا والمعتقلين ونشطاء المجتمع المدني. وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي لترسيخ مفهوم العدالة الانتقالية كجزء أساسي من المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد.
مشروع "ذاكرة المدن": من دير الزور إلى حمص
وفي تصريح خاص لـ "جسور نيوز"، أكد حسن العمير، عضو إدارة الذاكرة الوطنية وتخليد الذكرى في الهيئة أن زيارة مدينة حمص تندرج ضمن متابعة مشروع "ذاكرة المدن السورية".
وأوضح العمير أن المشروع الذي انطلق في محطته الأولى من مدينة دير الزور، اختار محافظة حمص لتكون المحطة الثانية نظراً لرمزيتها وما شهدته من أحداث.
مشاركة مجتمعية وجدول زمني للتنفيذ
وصف العمير طبيعة الزيارة بأنها لقاء تفاعلي وتشاركي يهدف بشكل أساسي إلى استطلاع وجهات نظر أهالي حمص حول المشروع. وأشار إلى أن الهيئة تولي أهمية قصوى لأخذ آراء السكان المحليين ومشاركتهم في الفكرة العامة للمشروع لضمان شمولية التوثيق وتخليد الذكرى. وحول الجدول الزمني، كشف العمير أنه من المتوقع انطلاق المشروع فعلياً على أرض الواقع خلال مدة لا تتجاوز 15 يوماً.
تكامل المسارات: الحريات الإعلامية والتحركات الميدانية
تزامن هذا الحراك في حمص مع تقارير حقوقية تشيد بتحسن هوامش الحريات الإعلامية في سوريا لعامي 2025 و2026، حيث وصفت رابطة الصحفيين السوريين المرحلة بأنها "انفتاح في طور التبلور" يحتاج لضمانات قانونية. وفي سياق آخر يعكس التحديات الأمنية على الحدود، رصدت تقارير اعتراض خفر السواحل السويدي لناقلة نفط ترفع العلم السوري جنوب السويد، للاشتباه بانتمائها لـ "أسطول الظل" الروسي ومخالفتها لقواعد السلامة البحرية.