بدعوة من "اليمين" السويدي.. نجل شاه إيران يلقي خطابا في البرلمان الإثنين المقبل
ستوكهولم - السويد
ستستضيف العاصمة السويدية ستوكهولم الاثنين المقبل، رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، الذي من المقرر أن يلقي خطابا داخل البرلمان "الريكسداغ".
وتأتي هذه الزيارة كثمرة للتنسيق الذي بدأ في فبراير الماضي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، بقيادة مجموعات برلمانية من حزبين رئيسيين هما "حزب الديمقراطيين المسيحيين ،الذي تترأسه نائبة رئيس الوزراء إيبا بوش، والمعروفة بمواقفها الداعمة للمعارضة الإيرانية، وحزب ديمقراطيي السويد اليميني، الذي يرى في بهلوي قوة توحيد قادرة على صياغة مستقبل ديمقراطي لإيران".
النظام الإيراني "رأس الأفعى”
وفي تصريحات حادة لصحيفة "أفتونبلادت"، وصف "ماغنوس بيرنتسون"، المتحدث باسم السياسة الخارجية لحزب الديمقراطيين المسيحيين، النظام الإيراني بأنه "رأس الأفعى"، مشيراً إلى أنه لا يكتفي بقمع شعبه، بل يمول جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، ويمتد خطره إلى داخل السويد عبر استخدام الشبكات الإجرامية لزعزعة الاستقرار، وهو ما حذر منه جهاز الأمن السويدي سابقاً.
انقسام في "الشتات" الإيراني
رغم ترحيب أجزاء من الجالية الإيرانية في السويد، إلا أن الزيارة لا تحظى بإجماع كامل؛ حيث يرى الداعمون أن بهلوي "الشخصية الوحيدة" القادرة على توحيد المعارضة لإسقاط نظام الملالي، بينما يبدي البعض تخوفاً من عودة "الحكم الشمولي"، مستذكرين قبضة والده الحديدية قبل ثورة 1979، ويعتبرون أن بهلوي لا يملك قاعدة دعم حقيقية داخل العمق الإيراني.
بهلوي: الشعب هو من يقرر
من جانبه، يتبنى رضا بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة منذ عقود، خطاباً تصالحياً، مؤكداً أن هدفه هو الوصول إلى إيران حرة وديمقراطية، حيث يكون للشعب وحده الحق في اختيار نظام الحكم المستقبلي، سواء كان ملكياً دستورياً أو جمهورياً.
تأتي هذه الزيارة في توقيت حساس جداً، حيث تشهد المنطقة غلياناً أمنياً، وتتصاعد فيه الضغوط الأوروبية لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.