السويد تؤكد مقتل ثلاثة من رعايها في غارة على صور اللبنانية
وكالات
أكدت وزارة الخارجية السويدية، اليوم الخميس، مقتل ثلاثة من رعايها جراء غارة جوية استهدفت مدينة صور جنوبي لبنان في مطلع شهر مارس الماضي، وذلك في أول تأكيد رسمي بعد أسابيع من وقوع الحادثة التي راح ضحيتها عائلة كاملة.
تفاصيل الهجوم والخسائر البشرية
وقع الهجوم الجوي في السادس من مارس، واستهدف منزلاً في مدينة صور، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص من عائلة واحدة، وحسب جريدتي "أفتونبلادت" السويدية و"ذا ناشيونال"، فإن ثلاثة من الضحايا كانوا يحملون الجنسية السويدية، فيما ضمت قائمة القتلى أيضاً طفلين وامرأة حاملاً.
تأكيد رسمي من ستوكهولم
وأفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية السويدية في تصريح مقتضب: "إن الوزارة على علم بوفاة ثلاثة مواطنين سويديين في صور في بداية شهر مارس"، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول هويات الضحايا أو ملابسات تواجدهم في المنطقة.
شهادة مأساوية من الأب المكلوم
نقلت التقارير شهادة مؤثرة لوالد الضحايا الذي فقد ثمانية من أفراد عائلته في الغارة، حيث وصف حجم الكارثة التي حلت به قائلاً: "شيء في قلبي انكسر وصمت.. لم أعد الشخص نفسه". وأشار الأب إلى أن الصدمة كانت تفوق القدرة على البكاء، في وصف يعكس فداحة المأساة الإنسانية التي خلفتها الغارة.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية توترات عسكرية مستمرة، وسط تحذيرات دولية متكررة من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على المدنيين، بمن فيهم الرعايا الأجانب المتواجدين في مناطق العمليات.